قال المؤلِّف - عفا الله عنه:"قَلَّ ما رأيت لفظة الابن في كتبهم إلاّ مقرونة بالعبودية والتعبد كقول التوراة:"إسرائيل ابني بكري أرسله يعبدني"1."
وكقول المزامير:"أنت ابني سلني أعطيك"2. وكقول المسيح:"أنا ذاهب إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم"3. وكقوله:"إذ صليتم فقولوا: أبانا الذي في السماوات قدوس اسمك افعل بنا كذا وكذا"4. من باب السؤال والدعاء، فإذا كان إسرائيل ابن الله وبكره، فأيُّ مزية للمسيح عليه وعلى غيره في هذه البنوّة؟!
1 خروج 4/22.
2 مزمور 2/7، 8.
3 يوحنا 20/17.
4 متى 6/9-13.