فهرس الكتاب
الصفحة 503 من 882
فأما جوازه شرعًا فيستدل عليه من توراتهم التي يعتقدون صحّتها ليكون أفحم لهم وأقطع لعذرهم ونحن نثبت ما فيها من النسخ. والله الموفّق والمعين.
فنقول: إن في توراتهم عدة مواضع تدل على تبدل الأحكام وذلك لاختلاف مصالح الأنام:
الموضع الأوّل: قالت التوراة في السفر الأوّل يدعى سفر الخليقة:"إن الله تعالى خلق آدم وخلق من ضلعه حواء زوجه وبارك عليهما وقال: أنميا وأكثرا واملآ1 الأرض. وتسلطا على سمك البحور وطائر السماء والأنعام والدواب"
1 في م: واملاا.
حجم الخط: