يهوذا قال فيه: لا يعدم سبط يهوذا [مَلِكًا مُسلَّطًا] 1 وأفخاذه [نبيًّا مرسلًا] 2 حتى يأتي الذي لهالكل"3."
وإنما عنى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثبت ذلك فيما تقدم فهذه.
سبع بشائر من التوراة باقية خالدة قد صانها الله عن التحريف وحماها عن التغيير والتصحيف ولو غسل / (2/203/أ) الخاطر4 من وضر الهموم وإنجاب عن القلب غيوم الغموم حتى تطهر النفس ويضيء الحسّ ويصفوا دهن الذهن لتوسعت في استخراج جميع ما في التوراة من أعلام نبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلم وفي هذا القدر بلاغ وكفاية.
-البشرى الثّامنة:
من مزامير داود في مزمور له:"سبحوا الله تسبيحًا جديدًا، وليفرح بالخالق من اصطفى الله له أمته وأعطاه5 النصر وسدد الصالحين منهم بالكرامة. يسبحونه على مضاجعهم، ويكبرون الله بأصوات مرتفعة، بأيديهم سيوف ذوات شفرتين لينتقم بهم من الأمم الذين لا يعبدونه"6.
1 في م: مسلك. وفي ص (ملك مسلط) والصواب ما أثبتّه.
2 في ص، م (نبي مرسل) والصواب ما أثبتّه.
3 ورد النّصّ في سفر التكوين 49/1-12، وقد سبق تفسير هذه البشارة والتعليق عليها. (ر: ص: 298) . وقد وردت البشارة في محمّد صلى الله عليه وسلم ص 77-84، عبد الأحد. الأجوبة الفاخرة ص 164، إظهار الحقّ ص 518، 519، مقدمة تعليق د. السقا على كتاب الإعلام ص 31، 32، محمّد نبيّ الإسلام للطهطاوي ص 4، 5) .
4 في م: (الخاضر) .
5 في م: زاد (الله) .
6 مزمور 149/1-9، وقد وردت البشارة في الدين والدولة ص 142، وأعلام النبوة ص 210، الجواب الصحيح 3/315، هداية الحيارى ص 143، الأجوبة الفاخرة ص 170، والإعلام ص 266، ومقامع هامات ص 218، إظهار الحقّ ص 525.