الصفحة 820 من 882

أبواب كسرى وسقوط شرفاته1، وغيض ماء بحيرة طبرية، وخمود نار فارس وكان لها ألف عام لم تخمد2، وحراسة السماء بالشهب وقطع رصد الشياطين3.

1 في م: شرافته.

2 أخرجه أبو نعيم ص138-141،والبيهقي1/126-129، كلاهما في الدلائل، والماوردي في أعلام ص240، وابن السكن في الصحابة. (ر: الإصابة 6/279) . والخرائطي في الهواتف. (ر: البداية 2/268) ، وابن عساكر. (ر: الخصائص 1/87) ، كلهم من طريق يعلى بن عمران البجلي عن مخزوم بن هاني المخزومي عن أبيه - وقد أتت عليه خمسون ومائة سنة قال: لما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ، فذكر في سياق طويل.

وذكره الذهبي في السيرة ص 35-38، وقال:"هذا حديث منكر غريب". اهـ.

وقال ابن عساكر:"حديث غريب لا نعرفه إلاّ من حديث مخزوم عن أبيه، تفرد به أبو أيوب البجلي". اهـ.

قلت: وأخرجه عبدان في كتاب الصحابة من طريق سعيد بن مزاحم عن معروف ابن حربوذ عن بشير بن تيم، قال: لما كانت ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم ... ، فذكر القصة بطولها. وقال الحافظ في الإصابة 1/187: إنه مرسل. اهـ.

3 قال تعالى حكاية عن الجن: {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا} [الجن الآيان:8-9] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت