فهرس الكتاب
-أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ {44} البقرة
-يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ {2} كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ {3} الصف .
-قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ {88} هود
2-الأمر بإنفاق الأموال في السر والعلانية
و بكظم الغيظ
و بالعفو عن الناس
-يأمرنا الله تعالى بإنفاق الأموال في اليسر والعسر,والشدة والرخاء والمنشط والمكره والصحة والمرض وفي جميع الأحوال. وبكظم وكتم الغيظ , وبالعفو عمن ظلمنا عند قدرتنا على الرد وهذا هو الإحسان الذي يحب الله أن يتحلى به العباد , عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ليس الشديد بالصرعة , ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) .رواه الشيخان. وروى الإمام أحمد عن سهل بن معاذ بن أنس , عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخبره من أي الحور شاء) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة.
يقول الله تعالى
-الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ {134} آل عمران
3-الأمر بتأدية الأمانات إلى أهلها