فهرس الكتاب
قال في"المصنف"وهو حديث سابق الذكر حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ( من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد)
فهذه الرواية تدل على أن القرآن كما أنزل من خصائص عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - .. فهل الرافضي يؤمن بما في المصنف ؟؟
وهل هناك أعظم من هذا المديح ومن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لأحد أصحابه أن يكون من خصائصه أنه يستطيع أن يقرأ القرآن غضًا كما نزل ؟؟ وبقياسات هذا"الرافضي"أقول مثل قوله .. هل يُعقل أن"السلمي"يعلم قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن هذا الصحابي , ثم يذهب يأخذ القرآن من غيره ؟؟
قد يكون كثيرًا مما ذكرته من باب أن أقلد الرافضي في استدلالاته وكما يرى القارئ لو كان استدلال العلم كمثل هذا الاستدلال الذي أتى به الرافضي فإن الكل يستطيع أن يأتي بأدلة من مثل هذه الأدلة والكل يأتي بالكتب والمراجع وهلم جرة وبعد ذلك يضيع كثيرا من الحق بسبب مثل هذه الخزعبلات ولا يستطيع الرافضي أن يثبت أمام كل ما ينقله صاحب"المصنف"مثلا وكما ذكرتُ قبل في ( ما سبق في الوجه الثالث من المبحث الرابع في الفصل الأول منه ) وذكرنا أن الرافضة إما أن تكون كتب أهل السنة لهم وعليهم أو لا تكون لهم ولا عليهم .. وإلا كيف يُطالب المسلمين أن يكون عليهم ما لا يكون على الرافضة ويكون للرافضة من كتب المسلمين مالا يكون للمسلمين . هذا أولًا ..