فهرس الكتاب
أقول: ماذا سيقول الرافضي وهو يقرأ هذا في المصنف ؟؟ هل سيؤمن به كما آمن بما في المصنف من قبل ؟؟ فهذا جابر - رضي الله عنه - يشهد بذلك على عمر - رضي الله عنه - كما شهد السلمي على علي - رضي الله عنه - فهنا شهادة صحابي ليس تابعي .. وكلاهما في"المصنف".. فهل يا ترى نرى الرافضي وهو يؤمن بما في المصنف ؟؟
أقول الرواية التي أتى بها الرافضي ويفتخر بها ومن المصنف تقول: أن علي - رضي الله عنه - ترك آية ثم عاد إليها ومن سورة الأنبياء وهي جزء من جزء من القرآن .. وهذه رواية من المصنف نفسها وهي تذكر عن رجل قرأ سورة تزيد على الجزأين ولم يخطئ فيها ولا بحرف .. حدثنا حسين بن علي عن ابن عيينة عن داود بن شابور عن مجاهد قال: كنت أتخذ الناس بالحفظ للقرآن حتى صليت خلف مسلمة بن مخلد , فافتتح البقرة فما أخطأ فيها واوا ولا ألفا
فيقال للرافضي ,, هل يدل هذا الخبر من"المصنف"على أن مسلمة بن مخلد أعرف من علي رضي الله عنه لأن علي ترك آية ومسلمة لم يترك ولو حرف الواو ؟ مع أن مسلمة يقرأ البقرة .. وعلي - رضي الله عنه - يقرأ الأنبياء ؟؟ هذا لا يقال ولا يؤمن به .. ولكن قياسات الرافضة مضحكة .. ونحن نأتي له بمثل ما يأتي به .. ننظر هل يؤمن بما يأتي به أم يريدُ منا الإيمان بهذا الشيء وهو لا يؤمن به ؟؟
( َفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (البقرة: 85 )