فهرس الكتاب
أقول: لا خلاف بين السنة والرافضة والشيعة على أن الذي أم القوم يوم مرض النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هو أبو بكر الصديق .. - رضي الله عنه - .. فكيف يأمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بأمر يخالفه أمر ,, يحث يأمر أن يؤم القوم أقرؤهم ثم لا يجعل الذي هو أقرؤهم يؤمهم ؟؟ في قياسات الرافضة ؟؟
ويؤيد ذلك ما جاء في"المصنف أيضا"حدثنا وكيع عن الربيع عن ابن سيرين قال يؤم القوم أقرؤهم . حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال: يؤم القوم أفقههم
فهل سيؤمن الرافضي بما في المصنف ؟؟
ولو أردنا سرد كل ما جاء في المصنف لطال"المقام"ولكن هذه أمثلة بسيطة على أن الرافضة لا يؤمنون بكل ما جاء في الكتب فهم يقتربون من الانتقائية .. فيأخذون ما يوافق هواهم ويتركون مالا يرونه يروق لهم .. وهذا من الجهل والتلاعب ..
أقول ثم ذكر الرافضي روايتين من كتاب شيعي وهو ( شواهد التنزيل ) للحاكم الحسكاني وقال فيهما .. ( أن السلمي قال: ما رأيتُ أقرأ من علي ) وهذا الكلام قد سبق الرد عليه ويقال للرافضي هناك من هو أفضل من"السلمي"وقد شهد لأفضل من علي - رضي الله عنه - بأن يؤم الصحابة من المهاجرين والأنصار .. فهل تؤمنون بما في تلك الأخبار ؟؟
قال الرافضي:
خامسا:
يؤيد ما ذكرناه أن أبا عبد الرحمن السلمي كوفي وقد قرأ القران على علي في الكوفة أيام خلافته ونقلت عنه هذه القراءة بعد ذلك إلى زمن الحجاج فتكون هذه القراءة هي القراءة التي أخذها عن علي عليه السلام
والرد على هذا من وجوه: