فهرس الكتاب
الأول: أن الكلام على عواهنه سهل .. والرافضي هُنا يتكلم على أن"السلمي"كوفي وحيث أن السلمي كوفي فهو قد قرأ على علي - رضي الله عنه - لأن علي أيام خلافته ذهب إلي الكوفة .. ويستطيع أن يقول قائل .. السلمي خرج من الكوفة للقراءة ولم يكن فيها إلا بعد وفاة"علي - رضي الله عنه -"فالقول بلا علم من أسهل الأمور والقول بلا مصادر لا يعجز صغار السن حتى .. فهذا القول مردود عقلًا ..
الثاني: أن يقال هب أن علي - رضي الله عنه - يوم أن كان في الكوفة كان"السلمي - رحمه الله -"بها لم يقابل علي - رضي الله عنه - لأن علي كان مشغولًا بالحروب .. والقتال .. فليس عنده ذاك الوقت حتى يقرأ عليه السلمي .. فهذا قول أعقل من قول الرافضي .. إذا كان الكلام مجرد أقوال بلا عزو ولا مصادر ..
الثالث: أن يقال أن هذا قياس فاسد .. فإن كان قصد الرافضي أن بعد عثمان وبن مسعود - رضي الله عنهما - قد عرض على علي - رضي الله عنه - لأنه توفي قبله فيقال: توفي من الصحابة بعد علي - رضي الله عنه - كثير .. فعرض عليهم القرآن مثل ما عرض على علي - رضي الله عنه - فهذه بمثل هذه .. فإن رددت الأولي رددنا عليك الثانية وإن قبلت الأولي فاقبل الثانية ..