فهرس الكتاب
الرابع: أن هذا الكلام باطل لأن القرآن الذي قرأ به علي - رضي الله عنه - في خلافة عثمان - رضي الله عنه - هو نفس القرآن الذي قرأ به يوم خلافته .. ولم يذكر أهل السر ولا التاريخ أن علي - رضي الله عنه - أتى بقرآن أخر ولا قرأ بقرآن غير الذي قرأ به عثمان - رضي الله عنه - كل زمن خلافته اثنا عشر سنة .. وخلافة علي أربع سنين وأشهر .. فكلام الرافضي ليس له أساس من الصحة بل هو يريد أن يُبين للقارئ أن هناك خلاف واختلاف بين القرآن الذي مع الصحابي الفلاني وبين الصحابي الفلاني لكي يعطي الغير مسلمين من الرافضة واليهود والنصارى فكرة عن أن المصاحف بينها بون واختلاف وتضاد .. وهذا ما لا يستطيع عليه هذا الرافضي الحاقد لأن الدين يؤخذ بالإسناد والإسناد عند الرافضي مقطوع .. بل ممنوع .. فهو يتحدث هكذا مثل القصص أو مثل الروايات .
الخامس .. أن السلمي أقرأ الناس في"خلافة عثمان - رضي الله عنه -"ولم يُذكر عنه أنه حدث أنه قال أن قراءتي حينها مغايرة لقراءتي في زمن علي - رضي الله عنه - .
السادس .. أن السلمي حدث عنه من غير أهل الكوفة وقرأ عليه من غير أهلها .. فإما أنه ذهب إليهم أو أنهم أتوا إليه فإن كان الأول فكما يجوز أن يذهب ويُحدث عنه الناس وينقلوا عنه فكذلك هو قرأ على الصحابة القرآن .. وإن كان الثاني .. فكما جاز أن يخرج إليه الناس يجوز عليه أن يخرج إلي المدن والأمصار ,,
السابع .. أن السلمي قرأ القرآن على خمسة من الصحابة - رضي الله عنهم - .. فإما أن هذه القراءات كلها متباينة في ما بينها أو متعاضدة ومتماثلة .. فإن كانت متباينة .. فلم ينقل السلمي -- رحمه الله - هذا التباين للناس .. فكيف عرفه الرافضي ؟؟
ون كانت متماثلة وهي كذلك .. فحجة الرافضي لا تصح ..