الصفحة 110 من 177

الثامن .. أن هذا القرآن ورد من طريق عثمان - رضي الله عنه - من غير أن يمر بالسلمي .. ومع ذلك لم يختلف هذا القرآن عن رواية السلمي هذه .. فمثال ذلك جاء من طريق .. أبو الأسود الدئلي روى عن عثمان قال في غاية النهاية: وكذلك الدئلي وروى الأعمش عن يحيى بن وثّاب عن زر عن عثمان قال ذلك صاحب

[ غاية النهاية في طبقات القراء ]

.. وقال أيضا .. لا يمتنع أن يكون عثمان أقرأ المغيرة وحده لرغبة المغيرة في ذلك إليه أو أراد عثمان أن يخصه، وقال أبو عبد الله بل يجوز أن يكون قرأ على عثمان جماعة القرآن لكنهم ما انتصبوا للإقراء وقد كان يقرأ القرآن في ركعة وهذا يدل على صبره على كثرة التلاوة فما المانع من أن يعرض عليه القرآن غير واحد في المدة اليسيرة ..

نفس المصدر

فإذا كان كذلك فإن قول"الرافضي"هذا من باب الهوى ليس من باب العلم والكراس ونسأل الله العافية هؤلاء الرافضة"يضعون الحديث ويتخذونه دينا"فهم يضعون البدعة ثم بعد ذلك ينسفون النقل كل النقل ويأتوا لأجل أن يقرروا هذه البدعة بالنظر والعقل .. فهل هكذا تورد الإبل ؟؟

التاسع أن يقال: أن زيد - رضي الله عنه - توفي سنة خمس وخمسين من الهجرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام .. وقال بعضهم ست وخمسين ومن قائل سنة خمس وأربعين من الهجرة .. المقصود أن زيد - رضي الله عنه - توفي بعد علي - رضي الله عنه - .. فما الذي يمنع أن يكون عرض على زيد بعد وفاة علي - رضي الله عنه - فيكون هذا القرآن من رواية زيد .. إذا كان فقط الكتابة أقاويل ؟؟

قال الرافضي:

ونتيجة البحث ...الخ

فأقول: لا يوجد أصلا بحث .. كل ما وجد هي بعض ما نقله الرافضي من مما تشتهي نفسه ويميل له قلبه ... وكلها تدور حول رواية ( شعبة ) ولو كان هذا بحثًا علميًا لقال ما له وما عليه ليس فقط أن يأتي بما يشتهي ويسرد ذلك ثم يقول هذا هو البحث ..

قال الرافضي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت