فهرس الكتاب
1-عدم ثبوت قراءة أبي عبد الرحمن السلمي على غير علي عليه السلام [ للاختلاف في روايته وقراءته على غيره ] ..
والجواب على هذا من وجوه ...
الوجه الأول: أن الرافضي يقول كلامًا لا يفهم وهو ما بين المعكوفين فهو كلام لا أدري كيف قاله الرافضي وكيف سيفهمه غيره وقد يكون هو قال مالا يعلمه حتى هو ..
الوجه الثاني: أن الرافضي .. أثبت أن غير علي لم يقرأ عليه السلمي .. وننظر إلي ما أتى به من نقول وكم عددها .. إحدى عشر رواية غير مكررة .. وعشر مكررة .. والثلاث الروايات الأخيرة ليس لها علاقة بالتعيين .. فالباقي من كل هذه الروايات سبع .. ولعلنا ننظر إليها .. الأولي تثبت روايته عن عثمان وابن مسعود والثانية والرابعة في كتاب الجرح والتعديل وهما لا تثبتنا ذلك وهو كلام شعبة ولكن في الرواية الخامسة يقول صاحب الجرح والتعديل تثبت سماعه من عثمان وابن مسعود والرواية الثالثة رواية الثقات كذلك تثبت روايته عن عثمان وابن مسعود والرواية السادسة تثبت سماعه من عثمان والرواية السابعة تثبت قراءته على عثمان وتثبت انه من أصحاب ابن مسعود .. فهذه الروايات السبع السالفة الذكر .. وأما الثامنة .. فهي تفيد النقل عن علي والنقل عنه - رضي الله عنه - وعن الصحابة أجمعين لا تنفي عدم سماعه من غيره ..
فبالعقل السليم .. نجد أن كل هذه الروايات تُثبت سماعه من غير علي - رضي الله عنه - .. والتي تقول لا تثبت اثنتان .. وهما في الجرح وصاحب الجرح ينقل سماع السلمي من عثمان وأنه من أصحاب"عبد الله"بمعنى أخر .. كل ما جاء به الرافضي صارت عليه لا له ..