الصفحة 118 من 177

وحال الرافضي مثل من له قميص .. ليس له غيره .. ويريد الخروج من منزله معه زوجته فإن ستر نفسه عرى زوجته وإن ستر زوجته عرى نفسه .. فقال الناس له أنت عاري الجسد .. فقال الحل أن أخرج متستر ولو أن زوجتي لم تتعرى .. وما علم أن تعري زوجته عارٌ عليه قبلها .. وهذا حال الرافضي .. [ المسكين ] يهدم العصمة بذكر نسيان علي وترك ما ترك من القرآن ثم رجوعه إلي ما ترك مرة أخرى .. ويريد من الناس الإيمان بقولة السلمي أخر الرواية أن أقرا من رآه السلمي هو علي - رضي الله عنه - ولو كان ذلك على حساب العصمة المزعومة ..

ولو عدنا إلي قول"شعبة"- رحمه الله - لوجدنا الآتي ..

قال الإمام الجزري:

في غاية النهاية في طبقات القراء .. تحت ترجمة ( السلمي ) - رحمه الله - تعالي

قال .. كلاما .... ثم قال: وقول حجاج عن شعبة إن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان ليس بشيء فإنه ثبت لقيه لعثمان وكان ثقة كبير القدر وحديثه مخرج في الكتب الستة

أقول أنا مؤدب: هذا قول يخالف قول شعبة .. - رحمه الله - .. ولعل شعبة وهم أو أخطأ .. كما قال بخطئه الإمام الذهبي كما سيأتي .. لأن السلمي - رحمه الله - ثبت أن روى عن عثمان وقد خرج له ذلك في الكتب الستة .. فكيف يكون قول شعبة ؟؟

قال في"القراء الكبار"في ترجمة السلمي .. قال كلامًا ثم قال ( ... وقال حجاج بن محمد قال شعبة لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان لم يتابع شعبة على هذا ... ثم قال ... قلت [ أي الإمام الذهبي ] وقول حجاج عن شعبة إن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ليس بشيء فإنه ثبت لقيه لعثمان وكان ثقة كبير القدر وحديثه مخرج في الكتب الستة ...الخ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت