الصفحة 124 من 177

وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته رضى الله تعالى عنه

أقول أنا مؤدب: ذكر سماع أبي عبد الرحمن - - رحمه الله -من عثمان هنا والأخذ منه ..

وقال في ترجمة أبا موسى الأشعري - رضي الله عنه - ..

ع أبو موسى الأشعري رضى الله تعالى عنه عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقدم مع جعفر زمن فتح خيبر واستعمله النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مع معاذ على اليمن ثم ولي لعمر الكوفة والبصرة وكان عالما عاملا صالحا تاليا لكتاب الله إليه المنتهى في حسن الصوت بالقرآن روى علما طيبا مباركا وأقرأ القرآن حدث عنه طارق بن شهاب وابن المسيب والأسود وأبو وائل وأبو عبد الرحمن السلمي وربعي بن بن حراش وأبو عثمان النهدي وخلق اقرأ أهل البصرة وافقههم شعبة وغيره عن سماك بن حرب سمعت عياضا الأشعري يقول لما نزلت فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - هم قومك يا أبا موسى وأومى إليه صححه الحاكم وإنما يرويه عياض عن أبي موسى وفي الصحيحين عن أبي بردة عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما وعن بريدة أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - تسمع لقراءة أبي موسى فقال لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود وقال البختري سألنا عليا عن أبي موسى قال صبغ في العلم صبغة ثم خرج منه قال أبو إسحاق سمعت الأسود يقول لم أر بالكوفة أعلم من علي وأبي موسى وقال الشعبي كان العلم يؤخذ عن ستة عمر وعلي وأبي وابن مسعود وزيد وأبي موسى وقال أيضا قضاة الأمة أربعة عمر وعلي وزيد وأبو موسى رضى الله تعالى عنهم وقال صفوان بن سليم لم يكن يفتي في زمن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - غير عمر وعلي ومعاذ وأبي موسى وقال النهدي ما سمعت طنبورا ولا صنجا ولا مزمارا أحسن من صوت أبي موسى كان يصلي بنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت