الصفحة 132 من 177

يجاوز ها هنا ووضع يده على حلقه وروى عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء عن أبيه عن أبي عبد الرحمن أنه جاء وفي الدار جلال وجزر وقالوا بعث بها عمرو بن حريث لأنك علمت ابنه القرآن قال رد إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا وقال عاصم بن بهدلة كنا نأتي أبا عبد الرحمن ونحن أغيلمة يفاع فيقول لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص وروى سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عثمان - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال خيركم من علم القرآن أو تعلمه قال أبو عبد الرحمن فذلك الذي أقعدني هذا المقعد وقال إسماعيل بن أبي خالد كان أبو عبد الرحمن السلمي يعلمنا القرآن خمس آيات خمس آيات وقالوا أبو حصين كنا نذهب بأبي عبد الرحمن من مجلسه وكان أعمى وقال عطاء بن السائب كنت أقرأ على أبي عبدالرحمن وهو يمشي وروى أبو بكر بن عياش عن عاصم أن أبا عبد الرحمن قرأ على علي - رضي الله عنه - وعن عاصم عن أبي عبد الرحمن قال خرج علينا علي - رضي الله عنه - وأنا أقرىء وقال أبو جناب الكلبي حدثني أبو عون الثقفي قال كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي وكان الحسن بن علي - رضي الله عنهما - يقرأ عليه وقال عبد الواحد بن أبي هاشم حدثنا محمد بن عبيد الله المقرىء حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا حفص بن عمر عن عاصم بن بهدلة و عطاء بن السائب ومحمد بن أبي أيوب الثقفي وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى أنهم قرؤوا على أبي عبد الرحمن وذكروا أنه أخبرهم أنه قرأ على عثمان - رضي الله عنه - عامة القرآن وكان يسأله عن القرآن وكان ولي الأمر فشق عليه وكان يسأله عن القرآن فيقول إنك تشغلني عن أمر الناس فعليك بزيد بن ثابت فإنه يجلس للناس ويتفرغ لهم ولست أخالفه في شيء من القرآن قال وكنت ألقى عليا - رضي الله عنه - فأسأله فيخبرني ويقول عليك بزيد بن ثابت فأقبلت على زيد فقرأت عليه القرآن ثلاث عشرة سنة وعن عطاء بن السائب عن أبي عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت