فهرس الكتاب
-صلى الله عليه وآله وسلم - خيركم من تعلم القرآن وعلمه وكان يقول هذا الذي أقعدني هذا المقعد، ولا زال يقرى الناس من زمن عثمان إلى أن توفي سنة أربع وسبعين وقيل سنة ثلاث وسبعين قال أبو عبد الله الحافظ وأما قول ابن قانع مات سنة خمس ومائة فغلط فاحش، وقول حجاج عن شعبة إن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان ليس بشيء فإنه ثبت لقيه لعثمان وكان ثقة كبير القدر وحديثه مخرج في الكتب الستة.
قلتُ أنا مؤدب:
في هذه الترجمة يُثبتُ أن السلمي - - رحمه الله -قد أخذ القرآن عن ( عثمان و علي و زيد و أبي و ابن مسعود - رضي الله عنهم - أجمعين ) ..
وقد أخذ القراءة عنه كثير ومن بينهم الحسنين - رضي الله عنهما - فلم هؤلاء القوم الرافضة يعظمون بعض البشر حتى يصل بهم تعظيمهم إلي الغلو ؟؟
(رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ) (التوبة: 87 )
(فَمَا لِهَؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا) (النساء: 78 )
والجميل أن السلمي قال: ( قال أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الآخر حتى يعلموا ما فيهن ) ونحن نعلم أن الرافضة يقولون أن"علي"- رضي الله عنه - قد قرأ القرآن الكريم مع التوراة والإنجيل وكل الكتب يوم ولد .. مع العلم أنه - رضي الله عنه - يوم ولد لم يُرسل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد .. ! .. ولكن الذي أريد قوله هُنا أن الرافضة أخرجوا علي - رضي الله عنه - من رواية السلمي هذه لأن السلمي أخبر أن هؤلاء القوم فيهم (( صفة ) )وهي أنهم يتعلمون العشر الآيات وعلي عندهم قد تعلم القرآن قبل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ولم يتعلم شيء فعلمه إلهام .. ( زعموا )
قال في ترجمة - عبد الله بن مسعود"- رضي الله عنه -"-