الصفحة 141 من 177

1856-"ع"عبد الله بن مسعود بن الحارث بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر أبو عبد الرحمن الهذلي المكي أحد السابقين و البدريين والعلماء الكبار من الصحابة، أسلم قبل عمر، عرض القرآن على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، عرض عليه الأسود وتميم بن حذلم والحارث بن قيس وزر بن حبيش وعبيد بن قيس وعبيد بن حنضلة وعلقمة وعبيدة السلماني وعمرو بن شرحبيل وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو عمرو الشيباني وزيد بن وهب ومسروق، وهو أحد من أفشى القرآن من في رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - رواه الإمام أحمد ن يزيد أنا المسعودي عن القاسم به، وكان يقول حفظت من في رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بضعة وسبعين سورة، وكان خفيف اللحم لطيف القد أ؛مش الساقين حسن البزة طيب الرائحة موصوفا بالذكاء والفطنة وكان يخدم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ويلزمه ويحمل نعله ويتولى فراشه و وساده وسواكه وطهوره وكان - صلى الله عليه وآله وسلم - يطلعه على أسراره ونجواه وكانوا لا يفضلون عليه أحدًا في العلم، وروى عبيدة السمعاني عن ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بشره بالجنة، وسمعه - صلى الله عليه وآله وسلم - يدعو فقال سل تعطه، وقال لرجلُ عبد الله في الميزان أثقل من أحد، وقال حذيفة ما أعلم أحدًا أقرب سمتا ولا هديًا ودلا برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من ابن أم عبد، هو الذي احتز رأس أبي جهل وأتى به النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وقال - صلى الله عليه وآله وسلم - تمسكوا بعهد ابن أم عبد، وكان مع ذلك هو الإمام في تجويد القرآن وتحقيقه وترتيله مع حسن الصوت حتى قال - صلى الله عليه وآله وسلم - من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد، وروى قرة بن أبي خالد عن النزال بن عمار وهو ثقة عن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت