الصفحة 147 من 177

ونقول علي - رضي الله عنه - لم يحفظ القرآن ؟؟

وهل يحق لنا أن نأخذ قول"شعبة"؟؟

ونقول أن السلمي لم يسمع عثمان ؟؟

أمر الرافضة عجيب .. حقا ..

وجميل هنا أن نذكر ترجمة لأحد القراء .. ومن تأمل هذه الترجمة سيجد في ثناياها مقصود من مقاصدنا في سرد مثل هذه التراجم .. ولكم ترجمة من ؟؟ إنه المغيرة بن أبي شهاب ..

3547-المغيرة بن أبي شهاب عبد الله بن عمرو بن المغيرة بن ربيعة بن عمرو بن مخزوم أبو هاشم المخزومي الشامي، أخذ القراءة عرضًا عن عثمان بن عفان، أخذ القراءة عنه عرضًا عبد الله بن عامر، وقال الحافظ الذهبي وأحسبه كان يقرئ بدمشق في دولة معاوية ولا يكاد يعرف إلا من قراءة ابن عامر عليه، قلت قد ذكره الإمام أبو القاسم بن سلام في كتاب القراءات فقال المغيرة بن شهاب صاحب عثمان بن عفان في القراءة كذا قال ابن شهاب فوهم والصواب ابن أبي شهاب، ولم يذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق بترجمة كما التزمه فهو وارد عليه بل ذكره في ترجمة يزيد بن مالك فأسند عن يزيد بن مالك قال كنا جلوسًا عند عبد الله بن عامر في جماعة من حفّاظ القرآن فذكر المغيرة بن أبي شهاب المخزومي فنيل منه أو قال فغضّ منه فقال عبد الله بن عامر عند ذلك أنا قرأت على المغيرة وكان ممن قرأ على عثمان، وأما قول ابن جرير الطبري زعم بعضهم أن ابن عامر قرأ على المغيرة عن عثمان وهذا غير معروف لأنا لا نعلم أحدًا ادعى أنه قرأ على عثمان ولو كان سبيله في الانتصاب لأخذ القرآن كان لا شك قد شارك المغيرة في القراءة عليه غيره وفي عدم مدعى ذلك دليل واضح على قول من أضاف قراءة ابن عامر إلى المغيرة والذي حكى ذلك رجل مجهول لا يعرف بالنقل ولا بالقرآن يقال له عراك بن خالد ذكره عنه هشام بن عمار ولا نعلم أحدًا روى عنه غير هشام، قلت فانظر إلى هذا القول الساقط من مثل هذا الإمام الكبير لا جرم كان الأمام الشاطبي محذر من قول ابن جرير هذا، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت