فهرس الكتاب
السخاوي وهذا قول ظاهر السقوط فقوله لا نعلم أحدًا قرأ على عثمان فغير صحيح فإن أبا عبد الرحمن السلمي قرأ عليه وروى أنه علمه القرآن وقرأ أيضًا على عثمان أبو الأسود الدئلي وروى الأعمش عن يحيى بن وثّاب عن زر عن عثمان ثم لا يمتنع أن يكون عثمان أقرأ المغيرة وحده لرغبة المغيرة في ذلك إليه أو أراد عثمان أن يخصه، وقال أبو عبد الله بل يجوز أن يكون قرأ على عثمان جماعة القرآن لكنهم ما انتصبوا للإقراء وقد كان يقرأ القرآن في ركعة وهذا يدل على صبره على كثرة التلاوة فما المانع من أن يعرض عليه القرآن غير واحد في المدة اليسيرة، وقوله في عراك مجهول فليس ذا بشيء بل هو مشهور قرأ عليه الربيع بن تغلب أيضًا وسمع منه جماعة وقال الدارقطني لا بأس به قلت وقد روى عن عراك عبد الله بن ذكوان ومحمد بن وهب بن عطية، قال القاضي أسعد بن الحسين اليزدي والأستاذ أبو عبد الله القصّاع مات المغيرة سنة إحدى وتسعين وله تسعون سنة
قلت أنا مؤدب: لا أريد التعليق .. فقط يحتاج القارئ"المنصف"أن يقرأ بهدوء وعقل وسيجد أن كل ما يقوله"الرافضي"ليست إلا مجرد أقاويل.
قال أبن حبان في الثقات في ترجمة"السلمي"رحمة الله عليه ..
[ 3575 ] أبو عبد الرحمن السلمي اسمه عبد الله بن حبيب عداده في أهل الكوفة يروى عن عثمان وعلى وابن مسعود روى عنه الكوفيون مات سنة أربع وسبعين في ولاية بشر بن مروان على العراق وقد قيل سنة اثنتين وسبعين وزعم شعبة أن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان ولا عبد الله وسمع عليا