فهرس الكتاب
قلتُ أنا مؤدب: حتى ابن حبان يشهد أنه روى عن عثمان و علي وابن مسعود - رضي الله عنهم - وأقول: (هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) (آل عمران: 119 ) .. الرافضة .. فأنتم لا تُحبون لا علي - رضي الله عنه - ولا عثمان - رضي الله عنه - ولا تقدرون القرآن ..
قال الإمام أحمد في ( العلل ومعرفة الرجال ) ما نصه ..
[ 4506 ] سألت أبي عن عاصم بن بهدلة فقال هو عاصم بن أبي النجود وكان رجلا صالحا وبهدله هو أبو النجود وكان رجلا ناسكا قرأ على زر وقرأ زر على علي وقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ أبو عبد الرحمن على عبد الله وكان قارئا للقرآن وأهل الكوفة يختارون قراءة عاصم قال أبي وأنا أختار قراءة عاصم
قلتُ أنا مؤدب: هذا يدل على أن"السلمي"قرأ على ابن مسعود - رضي الله عنه - .. ويدل على أن علي - رضي الله عنه - قرأ عليه غير أبي عبد الرحمن وهو زر - رحمه الله - وهذا مما يؤيد قولنا أن للقرآن طرق كثير ولكن الرافضة"حمقى"..
قال"ابن حجر"في مقدمة فتح الباري ..