فهرس الكتاب
[ 347 ] عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمي قال شعبة لم يسمع من عثمان ولا من عبد الله بن مسعود ولكنه سمع من علي وقال أبو حاتم لا تثبت روايته عن علي - رضي الله عنه - فقيل له سمع من عثمان فقال روى عنه لا يذكر سماعا وقال بن معين لم يسمع من عمر - رضي الله عنه - وقال أحمد بن حنبل في قول شعبة لم يسمع من بن مسعود شيئا أراه وهما قلت أخرج له البخاري حديثين عن عثمان خيركم من تعلم القرآن وعلمه والآخر أن عثمان أشرف عليهم وهو محصور وقد علم أنه لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء وأخرج النسائي روايته عن عمر - رضي الله عنه - وقد ثبت في صحيح البخاري أنه جلس للإقراء في خلافة عثمان - رضي الله عنه - وروى حسين الجعفي عن محمد بن أبان عن علقمة بن مرثد قال تعلم أبو عبد الرحمن القرآن من عثمان وعرض على علي - رضي الله عنهما - وقال عاصم بن أبي النجود وهو ممن قرأ على أبي عبد الرحمن أنه قرأ على علي - رضي الله عنه - وقال أبو عمرو الداني أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت - رضي الله عنهم - وكل هذا مما يعارض الأقوال المتقدمة والله أعلم
البداية والنهاية .. لابن كثير قال"في ترجمة السلمي"
أبو عبد الرحمن السلمي: مقرىء أهل الكوفة بلا مدافعة واسمه عبد الله بن حبيب، قرأ القرآن على عثمان بن عفان وابن مسعود، وسمع من جماعة من الصحابة وغيرهم، وأقرأ الناس القرآن بالكوفة من خلافة عثمان إلى إمرة الحجاج، قرأ عليه عاصم بن أبي النجود وخلق غيره، توفي بالكوفة.
قلتُ أنا مؤدب: هذا ابن كثير يقول عن"السلمي"أنه سمع عثمان - رضي الله عنه - وبن مسعود - رضي الله عنه - .. فهل قرأ"الرافضي"ذلك ؟؟
ولعل في ذلك غنية لمن كان له قلب ولم يتبع الهوى ومن يريد الحق فالحق بين واضح من أراد سلوكه والله تعالي قد ذكر أن الحق أحق أن يُتبع