فهرس الكتاب
(قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) (يونس: 35 )
ويحسن بنا أن نُبين في أخر هذا الفصل .. أن السلمي أبا عبد الرحمن المقرئ - رحمه الله - ليس هو السلمي العالم الصوفي.. فبينهم مسافة كبيرة وسنين طويلة .. مع تشابه الأسم .. والله - تعالى - أعلم .
المبحث الخامس:-
( علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - سني ليس برافضي )
وفيه فصلان
الفصل الأول - لو سلمنا أن هذا القرآن من طريق علي - رضي الله عنه - آحاد فهذا فخر لنا أهل السنة لأن علي تبرأ من الروافض
الرافضة ليس لهم هدف محدد لو تأمل الإنسان حياتهم العلمية أو العملية .. ولذلك نجد أن الرافضة عندهم"تناقض"وتضارب في الأقوال والأعمال ,, ولو أن الرافضة أخذوا دينهم من ما صح عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - لكانوا على نور وهدى لأنه - رضي الله عنه - سيأخذ دينه من معلمه - صلى الله عليه وآله وسلم - وهم في الحقيقة لا يتبعون لا نبي ولا علي ولا أئمة بل هم يتبعون أقوام يُزينون لهم القبيح فيجعلونه لهم حسنا ويقبحون لهم الحسن فيجعلونه قبيحا ويصححون لهم الضعيف ويُضعفون لهم الصحيح وهم خلفهم سائرون وصدق الله تعالي يوم أن قال (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا) (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا) (الأحزاب: 66-67 )