فهرس الكتاب
وقد قعّد لهم هؤلاء العلماء"اللصوص"قواعد غير صحيحة .. ومثال ذلك قولهم أن ما قله"جعفر"هو ما قاله الحسين .. وما قال الحسن هو ما قال علي وما قال علي هو نفسه ما قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وهذه القاعدة جعلوها لأنهم لا يقدرون على الكذب على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بالسند ,, فلا يستطيع الرافضي أن يقول مثلا"قال جابر أو عكرمة أو سعد أو عمر أو سعيد أو أبو موسى أو سلمان أو خالد أو حفصة أو سُمية أو غيرهم وغيرهنّ من الصحابيات .."لأن من نقل هذه الأقوال هم أهل السنة وأهل السنة عندهم أقوال كل علمائهم وأئمتهم مدونة محفوظة ومعروفة بالكتب والرجال .. ولا يستطيعوا أيضًا الكذب على علي - رضي الله عنه - فيقولوا مثلا قال"عمرو أو قال أبي عبد الرحمن أو قال عمار ... الخ"من التابعين .. لأن رجال علي وأقوال علي - رضي الله عنه - حفظها أهل السنة - رضي الله عنه - ... ولذلك إذا أراد الرافضي الكذب على علي - رضي الله عنه - يحتاج إلي الكذب على كُتب أهل السنة وهذا الذي يُعجز الرافضة .. فقعدوا هذه القاعدة الفاسدة وهي ( ما يقوله جعفر هو ما يقوله الأئمة من قبله بل ما يقوله العسكري هو ما يقولوه الأئمة من قبله ) وهذه القاعدة ليست إلا مجرد خروج من مأزق المطالبة بالسند والصحة وإلا كيف يعرف جعفر قول علي - رضي الله عنه - ؟؟
فإن كان قولهم واحد لا فرق .. فلم تعدد الأئمة ؟؟
وإن كان قول أولهم مثل قول آخرهم .. فلم لم يروي الرافضة عن العسكريين مثلًا أو الإمام الموهوم المزعوم ؟؟
كل هذه الحيل تنطلي على ضعاف العلم وصغار العقول .. ولذلك"علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -"سني لماذا ؟؟