فهرس الكتاب
أفلا يصح لنا أن نقول أن صاحب الكافي"الكليني"ناصبي لأنه جفا فاطمة الزهراء - رضي الله عنها - .
[ قلتُ أنا مؤدب: فاطمة سيدة نساء العلمين .. ومع ذلك - رضي الله عنها - لا يوجد لها ولا رواية في أصح كتب القوم ؟؟ هل هذا من تقديرها ؟؟ والسبب يعود والله أعلم أن الرافضة يعيشون على الكذب وحتى كتاب الكافي يعيش على الكذب ولذلك هو لا يستطيع أن يرفع ويسند إلي فاطمة - رضي الله عنها - من دون أن يكذب وإذا كذب بآن كذبه لذلك جعل الكافي كتابه خاويًا من روايات الزهراء - رضي الله عنها - منعًا للحرج ]
وأما الحسين - رضي الله عنه - فله حديثان عن أبيه علي - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في كتاب الجمعة برقم (1127) وكتاب فرض الخمس برقم (3091) من صحيح البخاري ومثله في صحيح مسلم ..
أي أربعة
بينما في الكافي رواية واحدة وكذا عن الحسن - رضي الله عنه -
فهل يصح بعد هذا أن نقول: أن صاحب الكافي وهو اصح كتاب عند الشيعة [ قلتُ أنا مؤدب: بل الرافضة ] قد جفا سيدا شباب أهل الجنة؟
[ قلتُ أنا مؤدب: نعم قد جفاه ولم يعتبر به ولا بعلمه ]
نأتِ الآن إلي الإمام محمد الباقر رحمة الله عليه ذاك الإمام الكبير الفذ المحدث الكبير.
فروايته في الكتب التسعة (240) رواية
وتعالوا معي نقارن بين مرويات محمد الباقر - رحمه الله - ورضي عنه وبين روايات من؟؟
روايات أفضل رجل بعد الأنبياء والرسل عند أهل السنة إنها مرويات أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -
لتعلموا والله إنصاف أهل السنة ولكن الحق عزيز والإنصاف صعب، فما لهؤلاء الناس لا يعلمون وعن الحقيقية يحيدون!!!
مرويات محمد الباقر - رحمه الله - في صحيح مسلم (19) رواية
بينما مرويات الصديق - رضي الله عنه - (9)
فأي أنصاف بعد هذا!!
بل إن مرويات الباقر - رحمه الله - وجمعنا به في جنات النعيم في سنن النسائي فقط (56)