فهرس الكتاب
لقد أعتمد سلف الأمة في تقرير كثير من مسائل العقيدة على أقوال آل البيت كقول جعفر الصادق ( كلام الله ليس بمخلوق منه بدأ وإليه يعود ) ذكره اللاكائي في أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة والآجري في كتابه الشريعة وكذا ابن بطه وعند ابن أبي عاصم في كتابه السنة وذكره عنه شيخ الإسلام ابن تيمية
كما اعتمد أهل السنة على روايات آل البيت بشكل كبير فروايات علي بن أبي طالب في البخاري مع المكرر (98) وغير المكرر (34) ورواياته - رضي الله عنه - في صحيح مسلم (38) حديثا
وعندما نعمل عملية حسابية يسيرة نرى أن الناتج هو =72 رواية في أصح الكتب عند أهل السنة بينما أحاديث علي - رضي الله عنه - المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أصح كتب الشيعة [ قلتُ أنا مؤدب: بل الرافضة] وهو الكافي =66
فهل يقول لنا قائل من هو المكثر من المقل!!
هذا بغض النظر عن صحة الروايات في كتاب الكافي وأكثرها كذب على علي - رضي الله عنه - عند وضع أسانيدها على طاولة البحث العلمي
بل وروايات علي - رضي الله عنه - في كتب السنة أكثر من روايات أبي بكر - رضي الله عنه - !!
بل هي أكثر من روايات عمر - رضي الله عنه - !!
بل روايات علي - رضي الله عنه - المنقولة في كتب السنة أكثر من روايات عثمان - رضي الله عنه - !!
بل لا أخفيكم حديثًا إن قلت أن روايات علي - رضي الله عنه - أكثر من مرويات أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - مجتمعين!!!
فأي إنصاف بعد هذا؟
وهل يصح أن نقول أن أهل السنة أعداء لأبي بكر وعمر وعثمان؟
[ قلتُ أنا مؤدب: هذا ما نريد إثباته من كلامنا وعنواننا أن علي - رضي الله عنه - من أهل السنة ولا ينتسب إلي الرافضة وكيف ينتسب إليهم وهم لا يعرفون له روايات ؟؟ ]
وأما فاطمة - رضي الله عنها - فلها حديث واحد في البخاري برقم (4462)
بينما ليس لها ولا حديث واحد مرفوع في كل الكافي وهو عندي 9 مجلدات!!