الصفحة 171 من 177

( وأما العلماء الذين برزوا في مجال التفسير من هذا الكيان(أي الحوزات) وعلى رأسهم العلامة محمد حسين الطباطبائي صاحب تفسير الميزان فقد اعتمدوا على قدراتهم ومواهبهم الخاصة وابتعدوا بأنفسهم عن المناهج العلمية المألوفة في الحوزة العلمية وتفرغوا إلى الاهتمام بالقرآن الكريم وعلومه والاشتغال بأمر التفسير)

[ ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية - جعفر الباقري ص 111]

وقد يتساءل الشيعي عن هذا الواقع المر في الجامعات والحوزات الدينية الشيعية !

فيقول:

ما هو السبب الحقيقي وراء الإعراض عن القرآن ؟

ونحن نقول له:

أفضل من يجيبك على سؤلك ذلك هو سماحة آية الله العظمى الشيخ الخامنئي !

يقول آية الله الخامنئي:

( إذا ما أراد شخص كسب أي مقام علمي في الحوزة العلمية كان عليه أن لا يفسر القرآن حتى لا يتهم بالجهل حيث كان ينظر إلى العالم المفسر الذي يستفيد الناس من تفسيره على أنه جاهل ولا وزن له علميا لذا يضطر إلى ترك درسه إلا تعتبرون ذلك فاجعة ؟!)

[ ثوابت ومتغيرات الحوزة ص 112]

فهل تتصور أن الحوزات العلمية تتهم محب القرآن بأنه جاهل !

ويقول الدكتور الباقري:

( وكان ربما يعاب على بعض العلماء مثل هذا التوجه والتخصص( أي في القرآن وعلومه) الذي ينأى بطالب العلوم الدينية عن علم الأصول ويقترب به من العلم بكتاب الله ولا يعتبر هذا النوع من الطلاب من ذوي الثقل والوزن العلمي المعتد به في هذه الأوساط) ص 112

أقول: [ الكلام للأستاذ ]

إذا كان القرآن ليس من الأصول فما هي الأصول !!!!

وقد تتعجب أيها الشيعي الحبيب عندما لا تجد ذلك الاهتمام وتسأل إلى أي حد كان تقصير علمائنا في حق الثقل الأكبر ؟

ويقول الدكتور الباقري مجيبا على سؤالك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت