الصفحة 176 من 177

مع ما في هذه القصة من"كفر"وزندقة إلا أن الرافضة لا يعرفون القرآن فأنت ترى جهلهم بالآيات فمرة يتركون حرف ومرة يزيدون حرف ومرة يزيدون كلمة وغير ذلك .. ولا أريد تعديل كل آية حتى يرى القارئ الجهل العظيم الذي يعمي الرافضة .]

كيف استساغ الشيخ الشيعي البحراني الذي يعد من أكابر علماء الإمامية ، كيف يستسيغ التهكم الجنسي بحق الثقل الأكبر ، وهو يدعي حب الثقل الأصغر .

وختاما:

إلى كل شيعي ... دع عنك التعصب والمكابرة وتأمل في واقعك فأنت رهين عقلك وفكرك ، فهل آن لك أن تحطم تلك الأغلال وتهدم الأصنام ؟ انتهى

ومن الجميل أن نذكر هنا أن عند الرافضة"طفل معجزة"هذا الطفل صار معجزة لسبب واحد وهو أنه حفظ القرآن الكريم وهو صغير ..!!

بينما نجد أن أهل السنة عندهم حفظ القرآن للصغار أمر طبيعي بل أمر معتاد عليه .. ولكن الطفل المعجزة رأى رؤيا في المنام ..

أن الطفل المعجزة مختفي هذه الأيام ، ولم يعد يخرج على التلفاز كما هو الحال كل يوم في إيران ، فهل تعرفون ماذا حدث للطفل المعجزة ؟ إنه معتقل في سجن سريّ بأمر من آية الله العظمى علي خامنئي ! هل تعرفون ما هو السبب ؟

يقول والده في اتصال خاص: إن ابنه الذي حفظ القرآن والذي أصبحت قناة إيران تفتخر به ، شاهد في منامه النبي الأعظم (ص) يقول له: يا ولدي أهجر هؤلاء الفجرة الكفرة ، حكام إيران ، يا بني إنهم على ضلالة ودينهم ومذهبهم ليس مذهبي وليس ديني وأنا بريء منهم ، فقام الطفل البريء وصعد المنبر وأخبر بالرؤيا التي شاهدها وما قال له الرسول ص ، فضج الناس ، ووصل الخبر إلى مرشد الثورة الذي بدوره أمر باعتقال الطفل وإخفاءه

فهذا هو حال الرافضة وهذا حالهم مع القرآن وهذا حال القرآن معهم وينطبق عليهم قوله تعالي

(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) (الفرقان: 30 )

الخاتمة:-

أخيرا أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت