‹
الصفحة 177 من 177

قد تبين لكل ذي لب وعقل أن الرافضة ليسوا هم أهل القرآن وخاصته وأن الرافضة القدماء منهم لم يجعلوا الفرصة للرافضة المعاصرين لكي يحترموا هذا القرآن وأن هذا القرآن والذي يطبع اليوم في ( مطابع المدينة المنورة ) إنما هو قرآن بسند وروايات أهل السنة .. وأن الرافضة ليس لهم من هذا القرآن إلا الذم والقذف .. وأن تعلقهم بأسانيد أهل السنة إنما هو من"إفلاسهم"وفقرهم ومسكنتهم للعلم وحملة العلم ..

يا رافضة .. هذا برهاننا .. قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

وقبل الوداع ..

رحم الله من قرأ هذا الكتاب .. ورحم الله من نشره .. ورحم الله من أعان على نشره .. ورحم الله من وضعه في شبكته أو منتداه أو موقعه .. ورحم الله من اقتبس منه ونقل ورحم الله من أعان على نشره ورحم الله من طبعه ونشره ومن طبعه وباعه فالمجال مسموح للصغير والكبير والذكر والأنثى , ولا أريد من الجميع إلا ( الدعاء ) ..

وأخر دعوانا ..

الحمد لله رب العالمين .. وصلى الله علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه ..

كتبه مؤدب .

رحم الله من أهدى إليّ عيوبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت