الصفحة 58 من 177

ومع جهلهم بالأسانيد هم كذبة"ويتعبدون الله بالكذب"ورحم الله من قال: سبحان من خلق الكذب وجعل تسعة أعشاره للرافضة .. وقد مل كثير من الأئمة منهم كما سبق ذكره وهنا نُذكر بقول الإمام جعفر:

رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ، ولم يبغضنا إليهم ، أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا . الكافي ج8 ص 192

وقال أيضًا: إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه!! الكافي ج 8 ص 212

وقال كذلك: لو قام قائمنا بدأ بكذاب الشيعة فقتلهم.

رجال الكشي ص 253.

فهؤلاء الائمة نجد تضايقهم الشديد من هؤلاء الروافض الذين سعوا في الأرض فسادا , فالكذب من دينهم ومن أقرب ما يُتقرب به عندهم إلي الله تعالي وكيف يكون دين ( تسعة أعشار دينهم منه ؟؟ ) هذا محال , وهم مع جهلهم بالأسانيد ومع كذبهم , فيهم حمق فهم لا يستندون إلي علم محقق ومقيد ومرتب , بل قد يتجدد دينهم بحسب الحال والمكان , والمحرم قد يكون محلل ولو كان ذلك في خلاف القرآن ,, إلي غير ذلك من جهل الرافضة بالأصول والمنقول وخلاف المعقول ,,

وقال جعفر أيضا - رحمه الله - تعالي -:

"إن الناس أولعوا بالكذب علينا، وإني أحدثهم بالحديث فلا يخرج أحدهم من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا".

بحار الأنوار ج2 ص 246.

فهذا صريح من إمام من أئمتهم أن هؤلاء القوم الرافضة لا يريدون وجه الله تعالي في أي حال من الأحوال بل يريدون الدنيا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت