فهرس الكتاب
أن الرافضة أجهل الناس بالمنقول , وأغبى الخلق بالمعقول , ومذهبهم يجانب الأصول , وهم يتبعون الهوى في حياتهم فيُحسنون القبيح لهواهم , ويٌقبحون الحسن لهواهم , ويضعفون الصحيح ويُصححون الضعيف لهوى في نفسهم , فقد يُثنون على كتاب من أجل هوى وقد يمقتون كتاب آخر لهوى في نفوسهم فهم بين الهوى يعيشون , فلا علم عندهم مُقيد ولا فهم صحيح ولا معرفة بالأخبار , وهم قوم جهلة بالأسانيد , فكتبهم فيها من الروايات ما لا تُميز بالعلم والمعرفة بل بالهوى وما تميل له النفوس , ولو تأمل العاقل متى ألف أول كتاب لهم في"الرجال"لعلم أن هؤلاء القوم عالة على العلم وقد حذر أهل العلم من النقل عنهم تحذيراُ بليغًا , بل ذكرنا في ما سبق أنهم قوم يكذبون حتى على أئمتهم .. فمن كذب على من يعتقد أنه إمامه فهل بعد ذلك يُرجى أن يصدق مع غيره .!!
وليس عندهم علم في الجرح والتعديل بل سرقوا ذلك من كتب أهل السنة وقلدوهم . في ذلك .
الحر العاملي يقول:"إن الشيخ الطوسي كثيرًا ما يتمسك بأحاديث في طريقها الضعفاء، وربما طرح أحاديث الثقاة وأوّلها لأجلها، وما ذاك لا لأنه ظهر له صحتها، إما لوجودها في الكتب المعتمدة، أو غير ذلك من الوجوه الموجبة لقبولها وترجيحها، فلذلك رجح العمل بها."
لذا فان اعتماد الفقهاء لم يكن على السند وحده، ولم يكونوا يحكمون بصحة حديث إلا بعد القطع بذلك، لان أكثر الأخبار كانت عندهم متواترة، أو في حكم المتواترة لقرائن دلت على ذلك"."
العاملي: حسين بن شهاب الدين: هداية الأبرار/85
فهذا العاملي يقرر أن الأحاديث تؤخذ على سبيل التخريص . (قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ) .. لا على سبيل المعرفة والدراسة للأسانيد ..
قال العاملي: والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم , ويشهدون بصحة حديثهم!
هذا قاله في الوسائل ج 30 ص 206