فهرس الكتاب
ويقال أيضا: إن القراء العشرة أيضا من رجالكم وهم قد اختلفوا في حروف ومواضع كثيرة من القرآن وكلهم عندكم على الصواب فمن ترى ادعى اختلاف القرآن وتغييره أنتم وسلفكم لا الرافضة ) [ سعد السعود لابن طاوس ص 144 -145 ]
الجميل انه قال الرافضة ولم يقل"شيعة"
هذا عالم من علماء القوم يطرد كل القراء من قائمة"الرافضة"فالحمد لله من قبل ومن بعد ..
المبحث الرابع:-
(السلمي أبو عبد الرحمن لا يحتاج إلي إثبات سماعه من الأربعة )
وفيه فصلان
*الفصل الأول - السلمي سمع عثمان - - رضي الله عنه -
قال الرافضي:
القران الذي بين ايدينا والمطبوع في المدينة المنورة روي انه ضبط على ما يوافق رواية حفص بن سليمان الكوفي لقراءة عاصم ابن أبي النجود الكوفي ، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي ، عن عثمان ابن عفان وعلي بن أبي طالب عليه السلام وزيد بن ثابت وأبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه واله وسلم .
ولكن ما كتب من السند تثبت كتب الرجال بعضه وتنفي بعضه الاخر
فابوا عبد الرحمن السلمي لم يثبت انه سمع من عثمان وغيره وثبت سماعه من علي عليه السلام فنبحث هذه القضايا
اولا:
سماعه من عثمان فرواية ابي عبد الرحمن السلمي عن عثمان مشكوكة لم تثبت حيث ذكر الرجاليون ان ابا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان فهذا صاحب الطبقات ينقل انه لم يسمع من عثمان وسمع من علي الطبقات الكبرى - محمد بن سعد ج 6 ص 172: (
واسمه عبد الله بن حبيب روى عن علي وعبد الله وعثمان وقال حجاج بن محمد قال شعبة لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان ولكن سمع من علي
والرد على هذه الشبهة من وجوه:-
الوجه الأول:-