الصفحة 55 من 177

-هل يوجد سند عند الشيعة متصل بالقرآن إلى اليوم ينقلونه عن العترة إلى علمائهم ، هل يملكون سندًا متصلًا بقراء ثقات أو حتى غير ثقات يتصل سنده برسول الله من طريق آل البيت .. انتهى [ من موقع المنهج لشيخ عثمان الخميس - حفظه الله -]

ونحن نُكرر على الرافضة أن يأتوا لنا بترجمة"هذان العلمين أعني حفص وعاصم"من كتبهم ويذكروا فيها أنهما"رافضيان"فإن لم يستطيعوا ولن يستطيعوا"فهذا يدل على أن إدعائهم أنهما"رافضيان"من نسج الخيال أو مما يُصاغ للتأثير .."

زد على ذلك أن الرافضة يسبون هذين الإمامين سبًا فضيعًا في كتبهم ومنتدياتهم ومقالاتهم فهل يُعقل أن يسبوا ويهانوا وبعد ذلك كله يقولون أنهم من"الرافضة"

بل تبرأ منهم أعلامهم وعلمائهم ومن ذلك مثلًا .. أبو القاسم علي بم موسى الحسني الحسيني الذي قال عنه الحر العاملي [ حاله في العلم والفضل والزهد والعبادة والثقة والفقه والجلالة والورع أشهر من أن يذكر .. أمل الأمل .. 2/205-207 ] قال ذلك وهو يرد على أبي علي الجبائي قال:

فيقال له كل ما ذكرته من طعن وقدح على من يذكر أن القرآن وقع فيه تبديل وتغيير فهو متوجه على سيدك عثمان بن عفان , لأن المسلمين أطبقوا أنه جمع الناس على هذا المصحف الشريف وحرف وأحرق ما عداه من المصاحف , فلولا اعتراف عثمان بأنه وقع تبديل وتغيير ومن الصحابة ما كان هناك مصحف محرق وكانت تكون متساوية .

ويقال: أنت مقر بهؤلاء القراء السبعة الذين يختلفون في حروف وإعراب وغير ذلك من القرآن ولولا اختلافهم ما كانوا سبعة بل كانوا يكونوا قارئا واحدا وهؤلاء السبعة منكم وليسوا من رجال من ذكرت أنهم من الرافضة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت