فهرس الكتاب
-هناك فرق بين الرافضي والشيعي [ قلتُ أنا مؤدب: ومن أراد الاستزادة فعليه إن يراجع المبحث الثاني الفصل الأول من هذا الكتاب] ، والشيعي عند المتقدمين هو من فضل عليًا على عثمان بن عفان - - رضي الله عنه - ما - ، والتشيع في ذاته ليس قادحا إنما يكون كذلك إذا صاحبه سب للشيخين أو ارتبط بالغلو في آل البيت وصرف العبادات لغير الله .
-- ثم ليس كل من صاحب عليا فهو رافضي ، فعلي كان معه كثير من الصحابة و التابعين و العلماء الأفاضل و القول بأن كل من تعلم من علي أو آل البيت أو اتصل بهم هو شيعي هو قول بالباطل .
-خامسًا: فإن لم يستطيعوا [ قلتُ أنا مؤدب: ولن يستطيعوا ] أن يثبتوا هذا ولا ذاك فهو ادعاء و الإدعاء سهل لكل إنسان وكما قيل والدعاوى إن لم يقيمواعليها البينات فأبناؤها أدعياء. [ والدعاوى ما لم يقيموا عليها أصحابها بيّناتٍ أصحابها أدعياءُ ]
-سادسًا: محاولة"اختطاف"و"سطو"أسانيد السنة للقرآن ونسبتها لهم محاولة فاشلة من الرافضة تدعو إلى رثاء حالهم و تدل بما لا يدع مجالًا للشك أن الرافضة ليسوا أهل قرآن ، وليسوا أهل إسناد ، فلا يملكون سندًا واحدًا للثقل الأكبر و أنهم عالة على أهل السنة والجماعة في ذلك وعالة على أصحاب رسول الله - - صلى الله عليه وآله وسلم - - .
-سابعًا: أين أسانيد الرافضة للثقل الأكبر ( القرآن الكريم ) إلى آل البيت المتصلة في الأئمة الاثني عشر ؟هل مراجعكم عندهم أسانيد متصلة إلى آل البيت .
انتم تقولون أن التلقي لا يكون إلا من آل البيت أين أسانيدكم إلى الحسن أين أسانيدكم إلى الحسين و بقية الأئمة متسلسلة في قراء من الامامية الاثني عشرية ؟ .