فهرس الكتاب
(وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ) (النحل: 116 )
وصدق الله تعالي إذ قال وهو أصدق القائلين:
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (المجادلة: 14 )
فأئمة السلف والخلف يوم أن يُحذروا من الرافضة من تصديقهم والأخذ عنهم لأنهم يعلمون أنهم قوم لا"أمانة عندهم"ولا"خشية من الله"ولا"حياء من الله ولا من خلقه"ولا"يخجلون من الكذب والتهريج"ويضعون البدع ويُصدقونها ويؤمنون بها ولا يمنع أن يخترعوا بعد ذلك لها دليلًا من أقوال"المعصومين"فالرواية بلا قيد والقول بلا خطام ولا زمام .. فالحق ما وافق الهوى فهو الحق . والباطل ما لم يُوافق الهوى فهو الباطل .. فلا حول ولا قوة إلا بالله ما أصبر الأرض عليهم وما أعظم بلائهم على الإسلام وعلى كُتب الإسلام وأعظمها هذا القرآن وإسناد هذا القرآن الذي بدؤوا يشككون المسلمين به .. ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ ) (البقرة: 204 /205 )
قال أشهب: سئل مالك عن الرافضة؟ فقال لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون.
وقال حرملة سمعت الشافعي يقول: لم أر اشهد بالزور من الرافضة
فهذا الذي ينقل هذه الشبهة هل يريد بها وجه الله ؟؟