فهرس الكتاب
لا أظن ذلك - وأترك السرائر إلي خلقها - ولكن من العنوان يتضح الجواب .. ومن الأثر يدل المسير والبعرة تدل على البعير .. فهذا عندما نقل هذه الشبه .. يتضح من نفثات سمه أنه لا يرد إلا التشكيك والتعريض لهذا القرآن الذي أقر علمائهم أنهم ليس لهم به أي صلة .. فهو وأمثاله من مَن يُحذر أهل العلم من تصديقهم والنقل عنهم .. وقد رأيتُ ذلك جليًا في نقلهم وعزوهم .. فمثلا إذا قال الرافضي قال ذلك في"الدر"مثلا .. أو في تفسير ابن كثير , تجد أن صاحب الدور مثلا أو صاحب التفسير قال بعد مقولة الرافضي ( هذا باطل أو هذا ضعيف أو هذا مما لا يصح أو هذا من قول الرافضة ) ..الخ
ومع ذلك الرافضي ينقل هذه النقولات إلي القارئ ليوهم أن هذا هو الحق الذي لا محيص عنه وسنرى إن شاء الله هذا الرافضي وهو ينقل مثل هذه النقولات .. تجده يترك أقولًا ويأخذ ما يشتهي ويترك ما لا يشتهي ...
وقال مؤمل بن إهاب: سمعت يزيد بن هارون يقول:"يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون"فمثل هذا الرافضي يجب الحذر منه فإنه كما قال أهل العلم من قوم يكذبون بل قالوا هم عن دينهم أن"تسعة أعشاره التقية"يعني الكذب .. لأننا لا نعلم قول الإمام هل قال ذلك"تقية"أم لم يقل ذلك تقية .. والذي يُقرر أن قول هذا الإمام تقية أو لا, لا يستطيع أن يقول ذلك جازما بدليل واصح بل يقول ذلك مجرد هوى في النفس وميلان إلي هوى ..
والمقصود من هذا كله أن الرافضة لا يؤتمنون على علم ولا على نقل .. ونقل هذا الرافضي لا يؤتمن لأنه ينقل ما تشتهيه نفسه ويترك ما لا يوافق مشربه .. كما سيأتي ..
الوجه الثاني:-