فهرس الكتاب
أن الرافضة يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض .. فهم يأخذون ما يشتهون من القول ويتركون الذي لا يوافق هواهم .. ومثال ذلك لو استدل الرافضة على عدم وجوب الصلاة بقوله تعالي (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ) (الماعون: 4 ) فنقول لهم صدقتهم هذه آية .. ولكن لمَ لا تُكملوا ؟؟
فهذا هو إيمانهم - أي الرافضة - ببعض الكتاب وكفرهم بالأخر .. فهذا الرافضي ينقل ما ذكره صاحب الطبقات مثلا وما يوافق هواه وما تشتهيه نفسه ولا يذكر القسم الأخر الذي لا يُعجبه لذلك هو يأخذ قول ويترك آخر ويقول هكذا قال أهل السنة .. وهذا من أكبر الجهل ومن عدم الأمانة العلمية أن يُفعل ذلك ..
الوجه الثالث:-
أن يٌقال: كُتب أهل السنة إما هي لكَ وعليك أو لا لك ولا عليك .. فليس من العدل أن تكون هذه الكتب لك في وقت ثم تتبرأ منها في وقت أخر .. وإلا هي لا لك ولا عليك وتترك الكتب ولا تخرج من هذه الكتب ما تظن أنه يوافق هواك ثم تطرح الأخر ..
فإن قال الرافضي:
أنا لا اذكر ما في هذه الكتب من أجل أنها حجة عليّ بل لألزم الخصم بها .
قلنا له: تُلزم الخصم بما صح وبما يؤمن به أهل هذه الكتب لا تُلزمه بما تشتهي نفسك وتقول هذه بضاعتكم .. فلو قال قائل: لن أصلي لأن الله تعالي قال (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ) (الماعون: 4 ) ما أطعناه في ذلك لأن الله تعالي قال بعدها (الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) (الماعون: 5 ) فكيف تُلزم أهل السنة بشيء دون شيء .. فذكرك للسلمي أنه لم يسمع من عثمان - - رضي الله عنه - - يجب أن تذكر معه من قال أنه سمع وهم أكثر [ كما سيأتي ]
ويقال أيضا: الجهل بهذه الكتب وأقوال علماءها لا يشفع لك أن تتحدث عنها إلا بعلم
الوجه الرابع:-