فهرس الكتاب
(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (الفتح: 29 )
قال الله تعالي وهو يثنى على الصحابة من أول الآية إلي أخرها كل هذا المديح والثني ومع ذلك قال الرافضة هذا ليس بصحيح ... قلنا لهم لمَ ؟
قالوا ألم تروا قوله تعالي { منهم } فإنه هُنا خصص ..
فيا عجب .. وسبحان الله الرافضة الممدوح عندهم من مدحته أهوائهم ولو كان القائل هو الله .. يا رافضة أخبروني عن قوله تعالي: ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ) (الحج: 30 )
هل ( من ) هُنا للتخصيص ؟؟ وهل في بعض الأوثان ليس بنجس ؟؟
قال تعالي في الثناء والمدح والتخصيص للصحابة: