الصفحة 73 من 177

(لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) (سورة الحشر: 8 - 10) .

ولكن أي ممدوح يُمدح عند الرافضة ؟؟

وأي مذموم يُذم عند الرافضة ؟؟

ويوم أن نقول ذلك لنبين أن"الرافضي"الذي أتى بهذه الشبهة وهي قوله ( السلمي لم يسمع من عثمان ) أن عثمان عنده غير ممدوحوكما قيل:

وعين الرضا عن كل عيب كليلةٍ ** كما أن عين السخط تُبدي المساويَ

ولو كان عثمان - رضي الله عنه - من الصحابة الذين ذكرهم الله تعالي أنهم من المهاجرين الذين - - رضي الله عنهم - ومن الذين ذكرهم - صلى الله عليه وآله وسلم - ي أنه من أهل الجنة .. وقد قال الله تعالي:

(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ - - رضي الله عنهم -وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة: 100 )

فهل في الوجود أنصع وألمع من هذه الآية الصريحة جدًا بهذا الرضا عن المهاجرين والأنصار - - رضي الله عنهم - .. ومدحهم .. والثني عليهم ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت