فهرس الكتاب
قال ابن تيمية - - رحمه الله - رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته -: (فرضي عن السابقين من غير اشتراط إحسان. ولم يرض عن التابعين إلا أن يتبعوهم بإحسان)
(لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) (التوبة: 117 )
فهذا كلام الله عنهم وهذا مدحه لهم .. فهل الرافضة يمدحون من مدحه الله ؟؟
وهل الرافضة يقدرون من قدره الله ؟؟
ومن لا يهتم بما قاله الله تعالي وبما قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - .. فهل نرجو منه أن يمدح ممدوحًا أو أن يذم مذمومًا ؟؟
وقد مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه فقال لعمر:
(( وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) )صحيح البخاري
ولكن الرافضة لا يُعجبهم ذلك ولا يعجبهم الثني من الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - على هؤلاء الأطهار من المهاجرين والأنصار ..
عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: (( النجوم أمَنةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأنا أمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يُوعَدُون،وأصحابي أمَنَةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يُوعَدُون ) )(صحيح مسلم:
ف- - رضي الله عنهم -ما أعظمهم وما أجلهم - - رضي الله عنهم -أجمعين ... ولكن هل يُفيق الرافضة من غفلتهم وهل يستيقظوا من سباتهم ؟؟ وهل يمدحوا من مدحه الله تعالي بعيدا عن الهوى والتعصب .. وهل هذا الرافضي الذي ينقل من مثل هذه النقولات من كتاب الطبقات والاعتدال يريد بذلك الثني والمدح للصحابة ؟؟