الصفحة 78 من 177

فإن كنتَ تقصد رأيهم فقد أخطأت النقل وجانبت الصواب .. بل قول كل من ذكرت يخالف قولك فهذا فصاحب الطبقات ذكر سماع"السلمي"من عثمان - - رضي الله عنه -.. وابن حبان الذي ذكرته هو أيضا يقول روى عن عثمان .. وصاحب الحرج ذكر ذلك أيضا وهذا كله موجود في شبهتك . ولكن ما أتى الرافضة بشبهة ولا دليل إلا صار عليهم .. هذا رأي الرجال ..

وأما نقلهم .. فأنهم من باب الأمانة العلمية ينقلون ما لهم وما عليهم وهذا الذي نقوله ليس بقولهم بل منقولهم وفرق كبير بين من قال ومن نقل ولذلك يقال لصاحب الشعر ( هذا من قولكَ أم من منقولك ) فإن كان من قوله أعطي عليه"مال"وإن كان من منقوله فإنه لا يعطى .. وكذلك ابن سعد وابن حبان والرازي عندما نقلوا ذلك عن حجاج عن شعبة ليس من مقولهم بل من منقولهم فهل تخبرنا كيف أصبح هذا من قول الرجاليون ؟؟

ثانيا..

قولك الرجاليون .. تضخيم للأمر وتريد أن تبين أن الأمر محسوم وأن القضية منتهية وأن أصحاب الجرح قد قالوا في هذه المسألة ما قالتَهُ وهذا من التدليس الذي لا يفتر عنه الروافض ..

ثالثا ..

أنه لا يوجد غير"شعبة"قال ذلك وقول"شعبة"- رحمه الله - ليس بحجة على كل المسلمين فإنه بشر ليس بمعصوم قد يكون نسي أو أخطأ أو هذا حد علمه وما وصله غيره ... الخ فكيف تقول الرجاليون ؟؟

رابعًا ..

قال الرافضي ( مشكوكة ) ثم أردفها بقوله ( لم تثبت )

فالشك عكس اليقين"وعدم الثبوت"قطع .. فهو متضارب القول في هذا .. فإن كانت شك فأنه لا يأتي معها"قطع"وهو عدم الإثبات أو الإثبات .. وإن كانت"لم تثبت قطع"فإن الشك في هذا الموضع لا يصح .. وهذا من جهل هذا الرافض ويُريد بذلك أن يُبينَ ما تميل له نفسه بكثرة الألفاظ وتعبيرات مخلة بالفهم .. ولا غرابة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت