الصفحة 84 من 177

أقول: لو كان مجرد أن يذكر أحد العلماء رأيه نأخذ به ونترك الآخرين .. فهل سيأخذ هذا الرافضي قول"أبو حاتم".. مع معارضتنا لقول أبي حاتم ورفضنا رأيه إلا أننا نسأل هذا الرافضي هل هذه الطريقة التي تسير عليها وهل هذا يكفي لقولنا أن"السلمي"- رحمه الله - لم يسمع من علي ؟؟ - رضي الله عنه - .. هذا ليس بعدل فإن من قال أن السلمي روى وسمع علي - رضي الله عنه - كثير .. وكذلك من قال لم يسمع"السلمي"عثمانَ شعبة .. بينما الذين قالوا أنه سمعه وروى عنه كثير .. فهل من العدل أن نترك هذا الكثير ونتقيد بقول"شعبة"؟؟ إن طبقنا هذا القول على ( عثمان - رضي الله عنه - فهل ستطبق ذلك على عليّ - رضي الله عنه - ؟؟ ) ونقول وحتى لو طبق ( هذا الرافضي ) ذلك على علي - رضي الله عنه - فإننا لا نقبل ذلك منه لأننا نعلم أن الرافضة قوم كذبة يكرهون آل البيت ويبغضونهم ويدَّعون أنهم يوالونهم ولكنهم في الحقيقة يعادونهم في الداخل وقد ذكر ذالك الأئمة عليهم السلام وقال علي - رضي الله عنه - ما قال في خطبة التي لا تخفى عليهم وقال ذلك الحسن والحسين - رضي الله عنه - ما .. بل لا يوجد إمام موجود من الأئمة إلا وتذمر منهم لأنهم قوم لا يعقلون وإذا عقلوا يؤولون وإذا أولوا يُخطئون . . فعلى فرض أن الرافضي رضي أن يُقبل هذا الكلام على علي - رضي الله عنه - فإنا لا نقبل ذلك على أبا الحسن - رضي الله عنه - الذي قال له - صلى الله عليه وآله وسلم -"أما ترضى أن تكون مني بنزلة هارون من موسى ؟؟ غير أن لا نبي بعدي"وهذا في الصحيح وقال - صلى الله عليه وآله وسلم عنه -:"من كنتُ مولاه فعلي مولاه"وقال:"لأعطين الراية غدًا رجلًا يحبُهُ اللهُ ورسوله ويحب الله ورسوله"فأعطاها علي - رضي الله عنه - .. كل هذه الأحاديث في الصحيح .. وهذا الرافضي يريد أن يقبل المسلمون هذه الفرية علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت