الصفحة 85 من 177

الصحابي , فإنها إن قلبت على صحابي تُقبل على الأخر ,, وهذا الذي يُفسر لنا قول الرافضة في أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قالوا عنهم ( قوم سوء"ليقال عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"رجل سوء ولو كان صالحًا لمَ صحب رجال سوء ) وهذا ما تقوله قلوبهم ولو لم تقل به ألسنتهم والصحابة - - رضي الله عنهم -- لهم حرمتهم جميعًا فكما أن لأبي الحسن - رضي الله عنه - حرمة فكذلك لأمير المؤمنين عثمان حرمة وحرمة هذا ليست بأولى من هذا فكلاهما من أهل السبق في الإسلام وكل له فضله ومنزلته وقد مدح الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - عثمان - - رضي الله عنه - كما مدح علي - رضي الله عنه - فقال في حق عثمان كما في الصحيح"ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة"وقال - صلى الله عليه وآله وسلم - عنه"ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم" ( قال ذلك بعد أن جهز عثمان - رضي الله عنه - جيش العسرة على قلة من الصحابة وفقر وضيق ) وقد زوجه الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - بنتاه .. كما زوج علي - - رضي الله عنه - بنته ,, فالفضل لأهل الفضل والذب عن علي وعن عثمان واجب على المسلم الذي يرجو الله والدار الآخرة ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ومن يؤمن بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يلزمه أن يؤمن أنه لا يصاحب إلا طيبين من أهل الفضل والصدق من أمثال الصديق - - رضي الله عنه - ومن أمثال عمر الفاروق - - رضي الله عنه - ومن أمثال عثمان ذو النورين - - رضي الله عنه - ومن أمثال علي أول فدائي في الإسلام - - رضي الله عنه - ,, وغيرهم كثير ..وقد قال - صلى الله عليه وآله وسلم - في الحديث الصحيح قال ( لا تسبوا أحدا من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ) والمقصود .. أن الذب عن علي - رضي الله عنه - أن لا نأخذ بفول ( أبي حاتم ) عليه ,, كذالك لا يؤخذ قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت