الصفحة 86 من 177

"شعبة"على عثمان .. وهكذا .. ويحسن بالمسلم الذي ينتسب إلي الإسلام أن يُحسن الظن بهؤلاء الصحابة الكرام .. رضي الله عنه .. فإن لهم سابقة وفضل وقد ذهبوا إلي ما علموا ونحن قادمون على ما علمنا ... ولا يخدم أن نفتري على الصحابة - - رضي الله عنهم - لا يخدم إلا من كان في قلبه مرض من الرافضة والنصارى من أهل الكتاب واليهود .. فرضي الله عن عثمان ورضي الله عن علي ورضي الله عن من ترضى عليهم ولعن الله من مسهم بسوء أو مس أعراضهم من الرافضة والخوارج { قل هل نُنبئكم بالأخسرين أعملًا ؟؟ الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا }

(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا) (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) (الكهف:103/ 104 )

الرابع أن يقال: الاختلاف في الشيء لا يدل على نكران الشيء ومثال ذلك"أم الموهوم المهدي الإمام الثاني عشر"الذي لم يخلق بعد ... ولكن في كتب الرافضة يوجد من يقول اسم أمه كذا .. ومن يقول نرجس ومن يقول ومن يقول .. الخ .. حتى عُد له ما يقرب لأمه ثمان أسماء فإذا كان هذا يدل على عدم الثبوت .. فإن لا يثبت للمهدي - بقياسات الرافضة طبعا- لا يثب (أم) للمهدي وإذا لم يثبت له (أم) لا يثبت هو ,,

وكذلك اختلافهم في هل سمع"السلمي"من الأربعة أم لم يسمع ,, مع العلم أن المدار كله يدور حول"شعبة"وهذا من حماقة هذا الرافضي الجاهل بالنقل .. فإنه يجعل من روى مثل من نقل مثل من قال ,, وكل هذا من جهل الرافضة بمصطلحات الأقوال في الرجال والحديث ..

قال الرافضي: - الجرح والتعديل - الرازي ج 5 ص 37:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت