فهرس الكتاب
164( - عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمى القارئ روى عن عثمان وعلى وابن مسعود ، روى عن عمر ، مرسل ، روى عنه سعد بن عبيدة وابو اسحاق الهمداني وابراهيم النخعي ومسلم البطين وابو حصين والسدى وعاصم بن بهدلة وعطاء بن السائب سمعت ابي يقول ذلك
يقال أولًا . . الرافضي قال قبل هذه الشبهة سماعه من زيد وأبي .. لم تثبت .. ثم ذكر هذه الشبهة من الجرح وهو يستشهد بها على عدم ثبوت سماعه من زيد وأبي - - رضي الله عنهما - ووجه الاستدلال عند الرافضي أنه"لو كان سمع من زيد ومن أبي - - رضي الله عنهما - لذكرهم صاحب الجرح"ويدل هذا على الجهل والحمق من هذا الرافضي ... فهو يذكر سماع"عثمان وعلي وابن مسعود - - رضي الله عنهم -"ويقول . فلو ذكر زيد وأبي - - رضي الله عنهما - لصار قد سمع منهم .. وهو في السابق ينافح ويقاتل من أجل أن يثبت أن"السلمي"لم يسمع من عثمان - رضي الله عنه - وهو هنا يذكرُ سماعه مستشهدا بذلك بسماعه من الثلاثة ,, عثمان وعلي وابن مسعود - - رضي الله عنهم -- .. و الحمد لله ما آتى الرافضة بحجة إلا صارت عليهم وما أتوا بدليل إلا صار عليهم لا لهم ومثال ذلك استدلال هذا الرافضي بالجرح من كتاب الرازي هذا فإنه يُثبتُ سماع عثمان وابن مسعود - - رضي الله عنهما - وهو ما لا يريده الرافضي ,, ولكن في حال إثبات أنه لم يسمع من زيد ولا من أبي - - رضي الله عنهما - فإنه لا يمنع هذا الرافضي الأحمق الاستدلال به .. وسبحان من خلق الغباء وأعطى شطره للسبئية وقسم باقيه على الخلائق ..