الصفحة 88 من 177

ثانيا يقال: أن صاحب الجرح لم يذكر سامعه من الاثنين أبي وزيد - - رضي الله عنهما - في ما ذكره الرافضي هذا ولكن كثيرًا من الكتب ذكرت السماع [ فإن قال الرافضي يكفي كتاب أو قائل يقول ذلك ] قلنا له هناك كُتب قالت ذلك غير الجرح .. فهي حجة عليك .. فإن قال: لا تحاجوني بما في كُتبكم قلنا له لمَ أنت تدخل في كتب أهل الإسلام وتتحدث عنها وتقرر ما ليس فيها بحق ؟؟

قال الرافضي: - معرفة الثقات - العجلي ج 2 ص 413:

( 2196 ) أبو عبد الرحمن السلمي المقرئ الأعمى كوفى من أصحاب عبد الله ثقة وكان يقرئ في زمان عثمان إلى زمان الحجاج وقرأ على عثمان بن عفان وعرض على على بن أبي طالب

يقال أولًا .. هذا دليل من الرافضي على أن السلمي - رحمه الله - قد قرأ على"عثمان"- رضي الله عنه - .. فلمَ الرافضي لا يؤمن بهذا القول الذي هو الآن يأتي به مستشهدًا على عدم سماع الاثنين الصحابيين الجليين أبي و زيد - رضي الله عنه - ما .. وهذا من الجهل المفرط الذي يكنه قلب هذا الرافضي وعقله وكيف لا يكون من الجاهلين وهو يستدل بما ينقض استدلاله ؟؟ فهو يستدل بكل مقالته بأن عثمان لم يقرأ عليه السلمي .. وهو هنا يثبُ ذلك من نقله .. فسبحان الله كم للجهل عند هؤلاء القوم من نصيب ..

ثانيا .. الرافضي ينقلُ أن"السلمي"- رحمه الله - قرأ على عثمان ثم عرض على علي - رضي الله عنه - ما ... ومن المعلوم أن من قرأ ليس كمن عرض .. ومع أننا لا نتفق مع هذا القول إلا أننا نقول: أن الرافضي ينقل ما لا يعقل ويهرف بما لا يعرف ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت