الصفحة 94 من 177

سبيل الهوى الذي لا يتعدى أن يكون مثل بيت العنكبوت ولو قال هذا الرافضي ( القدر المتيقن ) فإنه لا يُفيده ذاك بشيء إلا بالبرهان والبرهان يصعب على الرافضة الوصول إليه ولو استطاعوا لفعلوا ولو استطاع أن يأتي بقراءة"زيد"- رضي الله عنه - أو بقراءة"أبي"- رضي الله عنه - لكان حسنًا ولكن من كان غريق كيف يُرجى منه إنقاذ الغريق ؟؟

الوجه الثاني: أن القراءة الموجودة اليوم والتي تطبع في مطابع الملك فهد - حفظه الله - والتي يُشرف عليها كبار الحفاظ والتي توزع إلي جميع أنحاء المعمورة والتي يُطبع فيها سنوي ما يزيد على السبعة ملايين نسخة من القرآن , هذه الطبعة موافقة لقراءة حفص عن عاصم عن السلمي عن الأربعة .. ففي صفحة ( أ ) من المصحف بعد ص 604 قال: تعريف بهذا المصحف كُتب هذا المصحف وضُبط على ما يوافق رواية حفص بن سليمان بن المغيرة الكوفي لقراءة عاصم بن أبي النجود الكوفي التابعي عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السُلمي عن ( عثمان بن عفان وعليّ بن أبي طالب وزيد بن ثابت وأبي بن كعب ) عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ..

وأُخِذَ هجاؤه مما رواه علماء الرسم عن المصاحف التي بعث بها الخليفة الراشد عثمان بن عفَّان - رضي الله عنه - إلى البصرة والكوفة والشام ومكة، والمصحف الذي جعله لأهل المدينة، والمصحف الذي اختص به نفسه، وعن المصاحف المنتسخة منها. وقد روعي في ذلك ما نقله الشيخان أبو عمرو الداني وأبو داود سليمان بن نجاح مع ترجيح الثاني عند الاختلاف.

هذا وكل حرف من حروف هذا المصحف موافق لنظيره في المصاحف العثمانية الستة السابق ذكرها.

وأُخِذَت طريقةُ ضبطه مما قرره علماء الضبط على حسب ما ورد في كتاب"الطراز على ضبط الخراز"للإمام التَّنَسِيّ مع الأخذ بعلامات الخليل بن أحمد وأتباعه من المشارقة، بدلا من علامات الأندلسيّين والمغاربة .. انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت