116.المجرى:
قال الأَخفش والمَجْرَى في الشِّعْرِ حركة حرف الرويّ فتْحَتُه وضَمَّتُه وكَسْرتُه، وليس في الرويّ المقيد مَجْرىً لأَنه لا حركة فيه فتسمى مَجْرىً، وإنما سمي ذلك مَجْرىً لأَنه موضع جَرْيِ حركات الإعراب والبناء [1] .
117.المجزوء:
جزأت الشيء بالتخفيف: نقصت منه جزءًا، ومنه المجزوء من الشعر [2] .
118.مخبون: ينظر: خبن
119.المخلع:
المُخَلَّعُ من الشِّعر: مَفْعولن في الضرب السادس من البَسيط مُشتَقٌّ منه، سمي بذلك لأَنه خُلِعَتْ أَوْتاده في ضَرْبه وعَرُوضه، لأَن أَصله مستفعلن مستفعلن في العروض والضرب، فقد حُذف منه جُزْآن لأَنَّ أَصله ثمانية، وفي الجُزْأَين وتِدانِ وقد حذفت من مستفعلن نونه فَقُطِعَ هذان الوتدانِ فذهب من البيت وتدان، فكأَنَّ البيتَ خُلِّعَ إِلا أَن اسم التخليع لَحِقَه بقطع نون مستفعلن، لأَنهما من البيت كاليدين، فكأَنهما يدان خُلِعتا منه، ولما نقل مستفعلن بالقطع إِلى مفعولن بقي وزنه مثل قوله:
ما هَيَّجَ الشَّوْقَ من أَطْلالٍ ... أَضْحَتْ قِفارًا، كَوَحْيِ الواحِي
فسمي هذا الوزن مخلعًا؛ والبيت الذي أَورده الأَزهري في هذا الموضع هو بيت الأَسود:
ماذا وُقوفي على رَسْمٍ عَفا ... مُخْلَوْلِقٍ دارِسٍ مُسْتَعْجِم
وقال: المُخَلَّع من العَرُوض ضرب من البسيط وأَورده. ويقال: أَصابه في بعض أَعْضائه
بَيْنُونة، وهو زوالُ المَفاصل من غير بَيْنُونة [3] .
120.المخمس:
المُخَمَّسُ من الشِّعْرِ: ما كان على خمسة أَجزاء، وليس ذلك في وضع العَرُوض. وقال أَبو إِسحق: إذا اختلطت القوافي، فهو المُخَمَّسُ. وشيء مُخَمَّسٌ أَي له خمسة أَركان [4] .
(1) (( (( لسان العرب(جرا) .
(2) (( (( لسان العرب(جزأ) .
(3) (( (( لسان العرب(خلع) .
(4) (( (( لسان العرب(خمس) .