الصفحة 101 من 214

121.المديد:

المَدِيدُ: ضرب من العَرُوض، سمي مديدًا لأَنه امتَدَّ سبباه فصار سَبَب في أَوله وسبب بعد الوتد [1] .

122.المذال:

المُذالُ من البسيط والكامل: ما زِيدَ على وتِده من آخر البيت حرفان، وهو المُسَبّغ في الرَّمَل، ولا يكون المُذال في البسيط إِلاَّ من المُسَدّس ولا في الكامل إِلاَّ من المربع؛ مثال الأَول قوله: إِنَّا

ذَمَمْنا على ما خَيَّلَتْ ... سَعْدُ بنُ زيدٍ، وعَمْرًا من تَمِيمْ

ومثال الثاني قوله:

جَدَثٌ يكونُ مُقامُه ... أَبَدًا، بمُخْتَلِفِ الرِّياحْ

فقوله (رَنْ من تميمْ) مستفعلان، وقوله (تَلَفِرْ رِياحْ) مُتَفاعلان؛ وقال الزجاج: إذا زيد على الجزء حرف واحد، وذلك الجزء مما لا يُزاحَف، فاسمه المُذال نحو متفاعلان أَصله متفاعلن فزدت حرفًا فصار ذلك الحرف بمنزلة الذَّيْل للقميص [2] . وينظر: المسبغ

123.المذيل: ينظر: المذال

124.المراقبة:

المُراقَبَة في عَرُوضِ المُضارِعِ والمُقْتَضَبِ، أَن يكون الجُزْءُ مَرَّةً مَفاعِيلُ ومرَّة مفاعِلُنْ؛ سمي بذلك لأَن آخرَ السَّببِ الذي في آخِرِ الجزءِ، وهو النُّونُ من مَفاعِيلُن، لا يثبت مع آخِر السَّببِ الذي قَبْلَه، وهو الياءُ في مَفاعِيلُن، وليست بمعاقَبَةٍ، لأَنَّ المُراقَبَة لا يَثْبُت فيها الجزآن

المُتراقِبانِ، وإِنما هو من المُراقَبَة المُتَقَدّمة الذِّكْر، والمُعاقَبة يَجْتمعُ فيها المُتعاقِبانِ. التهذيب، الليث: المُراقَبَة في آخِرِ الشِّعْرِ عند التَّجْزِئَة بين حَرْفَيْنِ، وهو أَن يَسْقُط أَحدهما، ويَثْبُتَ الآخَرُ، ولا يَسْقُطانِ

(1) (( (( لسان العرب(مدد) .

(2) (( (( لسان العرب(ذيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت