الصفحة 102 من 214

مَعًا، ولا يَثْبُتان جَمِيعًا، وهو في مَفاعِيلُن التي للمُضارع لا يجوز أَن يتمَّ، إِنما هو مَفاعِيلُ أَو مَفاعِلُنْ [1] .

125.المربوع:

المَرْبُوع من الشعر: الذي ذهَب جزآن من ثمانية أَجزاء من المَديد والبَسِيط [2] .

126.المرفل:

التَّرْفيل في عروض الكامل: زيادة سبب في قافيته. ابن سيده: الترفيل في مُرَبَّع الكامل أَن يزاد تُنْ على مُتَفاعلن فيجيء مُتَفاعِلاتُنْ وهو المُرَفَّل؛ وبيته قوله:

ولقد سَبَقْتَهُمُ إِليْ ... ـيَ فلِمْ نَزَعْتَ، وأَنت آخر؟

فقوله تَ وَأَنت آخر متفاعلاتن؛ قال: وإِنما سُمِّي مُرَفَّلًا لأَنه وُسِّع فصار بمنزلة الثقوب الذي يُرْفَل

فيه [3] .

127.المسبغ:

المُسَبَّغُ من الرَّمَل: ما زِيدَ على جزئه حرف نحو فاعِلاتانْ من قوله:

يا خَلِيلَيَّ ارْبَعا فاسْ ... تَنْطِقا رَسْمًا بِعُسْفانْ

فقوله: مَن بعُسْفانْ فاعِلاتانْ؛ قال أَبو إِسحق: معنى قولهم مُسَبَّغًا كأَنَّه جُعِلَ سابغًا، والفرق بين المُسَبَّغِ والمُذَيَّلِ أَن المُسَبَّغَ زيد على ما يُزاحَفُ مِثْلُه، وهو أَقلّ متحركات من المُذَيَّلِ، وهو زيادة على سبب، والمُذَيَّلُ على وَتِدٍ. قال أَبو إسحق: سُمِّي مُسبَّغًا لوُفُورِ سُبُوغِه لأَن فاعلاتن إذا تامًّا فهو سابغ، فإِذا

(1) (( (( لسان العرب(رقب) .

(2) (( (( لسان العرب(ربع) .

(3) (( (( لسان العرب(رفل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت