إِذا سُقِيتَه وأُشْرِبَ قَلْبُه كذا أَي حَلَّ مَحَلَّ الشَّراب أَو اخْتَلَطَ به كَما يَخْتَلِطُ الصِّبغُ بالثوب
وفي حديث أَبي بكر رضي الله عنه وأُشْرِبَ قَلْبُه الإِشْفاقَ [1]
في الحديث فَضُرِبَ على آذانهم هو كناية عن النوم ومعناه حُجِبَ الصَّوتُ والحِسُّ
أَنْ يَلِجَا آذانَهم فَيَنْتَبهوا فكأَنها قد ضُرِبَ عليها حِجابٌ ومنه حديث أَبي ذر ضُرِبَ على أَصْمِخَتهم فما يَطُوفُ بالبيت أَحدٌ [2]
وقوله «فهي إِلى الأَذقان» هي كناية عن الأَيدي لا عن الأَعناق لأَن الغُلَّ يجعل اليدَ
تلي الذَّقَنَ [3]
حديث صِفَةِ قُرَيْش أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ هي جمع باجر وهو العظيم البطن يقال بَجِرَ يَبْجَرُ بَجَرًا
فهو باجِرٌ وأَبْجَرُ وصفهم بالبَطانَةِ ونُتُوءِ السُّرَرِ ويجوز أَن يكون كناية عن كَنزهم الأَموال واقتنائهم لها [4]
قولهم كذا كناية عن الشيء تقول فَعَلْت كذا وكذا يكون كناية عن العدد فتنصب ما بعده على التمييز تقول له عندي كذا وكذا درهمًا كما تقول له عندي عشرون درهمًا وفي الحديث نجيء أَنا وأُمتي يوم القيامة على كذا وكذا قال ابن الأَثير هكذا جاء في مسلم كأَن الراوي شك في اللفظ فكنى عنه بكذا وكذا وهي من أَلفاظ الكِنايات مثْل كَيْتَ وكَيْتَ ومعناه مثل ذا ويُكنى بها عن المجهول وعما لا يراد التصريح به [5] .
-ل -
66.اللحن
(1) (( (( لسان العرب(شرب) .
(2) (( (( لسان العرب(ضرب) .
(3) (( (( لسان العرب(قمح) .
(4) (( (( لسان العرب(بجر) .
(5) (( (( لسان العرب(كذا) .